المصطفي

موقع شامل
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 رد: رفع الشبهات عن شيخ المناظرين احمد ديدات3

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المصطفي
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 1032
العمر : 30
تاريخ التسجيل : 31/01/2007

مُساهمةموضوع: رد: رفع الشبهات عن شيخ المناظرين احمد ديدات3   الثلاثاء مارس 06, 2007 2:09 pm

ويسطرد شيخنا عليهم من الله الرحمة وحشرنا معه ومع افضل الخلق عليه الصلاة و السلام:
وأيضاً نفذنا أفكاراً أخرى ، مثل : الإعلان عن الإسلام بطريقةٍ مقبولةٍ لا تؤذي مشاعر الآخرين ، مثل الذي تشاهدونه على المباني هنا ..( الصورة لمعهد السلام لأعداد الدعاة و لمسجد الجمعه بجنوب أفريقيا , و فوق المعهد توجد اللوحة , و مكتوب عليها " القرأن العهد الأخير " )
والعبارة تعني : ( اقرأ القرآن .. العهد الأخير ) ، وقد كتبت هذه العبارة على جدران المباني الضخمة ، كما تم كتابتها على لوحاتٍ خشبيةٍ ومعدنيةٍ ولوحاتٍ مضيئةٍ ، وقد تم وضعها في أماكن بارزة في الطرق والشوارع بحيث تلفت الأنظار نهاراً ومساءً .
إن اللوحة في أعلى المباني تقول : " اقرأ القرآن .. العهد الأخير " .. اللوحة مقروءةٌ بالنهار ، وبالليل فإن الأضواء تبرق وتلمع وتلفت الأنظار إليها . لقد تعمدنا أن نقول : " اقرأ القرآن .. العهد الأخير " .. ففي المفاهيم السائدة في جنوب إفريقيا يكون مثيراً أن نقول ذلك ، والسبب أن جنوب إفريقيا محيط تسوده المسيحية ، وفي هذا المحيط المسيحي ، فإنهم يعرفون العهد القديم ويعرفون العهد الجديد ، وحينما تقول لهم : ( العهد الأخير ) فإنك تصدمهم وتفاجئهم ، ويتساءلون : ماذا تعني بالعهد الأخير ؟! ..
إن إثارة فضولهم أمر مهم بالنسبة لنا ، فهذا يدفعهم للبحث والمعرفة ويجعلهم يفتشون عن القرآن ، ونحن نحقق هذا الهدف بالإعلان عن ذلك في أعلى المباني .
إن هذه اللوحات التي تحضع على قراءة كلام الله – عَزَّ وَجَلَّ - ، هي لوحات فريدة في دنيا المسلمين : ( اقرأ القرآن .. العهد الأخير ) ، فإذا كان هناك ما يسمى بالعهد القديم ، وما يسمى بالعهد الجديد كما يعرفه المسيحيون ، فإنه يوجد ما يسمى بالعهد الأخير كما يعرفه المسيحيون ، فإنه يوجد ما يسمى بالعهد الأخير حسب تعاليم الإسلام .. القرآن الكريم .. العهد الأخير ، وهو آخر ما أنزله الله إلى البشرية .. اقرأه .
ولقد أصدرنا عدة كتب تتعلق جميعها بالمقارنة بين الأديان ، وطبعنا ونشرنا من هذه الكتب مائة ألف نسخة في المرة الواحدة ..
• من هذه الكتب كتاب بعنوان :
( ماذا يقول الكتاب المقدس عن محمد صلى الله عليه وسلم ؟
( What the Bible Says about Muhummed ( PBUH )
ولقد طبعنا منه أكثر من ثلاثمائة ألف نسخة ..
• وكتاب آخر :
( هل الكتاب المقدس كلام الله ؟
( Is the Bible God's Word ?.وظ طبعنا منه أكثر من مائتين وستين ألف نسخة ..
• وكتب أخرى ، مثل :
( مسألة صلب المسيح بين الحقيقة والافتراء .
( Crucifixion or Cruci-fiction ?
و ( المسيح في الإسلام
( Christ in Islam .
و ( الحل الإسلامي للمشكلة العنصرية .
( Islam's Answer to the Racial Problem .
و ( المسلم يؤدي الصلاة .
( The Muslim at Prayer .
و ( من دحرج الحجر ؟
( Who Moved the Stone ?
وغيرها .. وغيرها .
ونحن نطبع من هذه الكتب مائة ألف نسخة في المرة الواحدة ، بغرض التوزيع المجاني ، والمصحف هو الوحيد الذي نتقاضى ثمن تكلفته ، فإذا استطاع الناس دفع ثمنه .. كان بها ، وإذا لم يستطيعوا فعليهم أن يخبرونا بذلك ، وعليهم أن يوضحوا لنا لماذا يريدوننا أن نقدمه مجاناً ، ثم نزودهم بالمطلوب .
ولقد وزعنا حتى الآن – في مكتبي هذا – حوالي خمسة وثمانين ألف نسخة من ترجمة معاني القرآن الكريم ، تتضمن النسخة النص القرآني العربي وترجمته مع شرح وتفسير ، ونحن نبيعها ونستثمر العائد مرة أخرى في حقل الدعوة .
وكذلك فإننا نوزع القرآن مجاناً على المدارس والكليات والجامعات والمكتبات العامة ، ونوزعه مجاناً كذلك على المدارس الإسلامية والمساجد .
وإلى الآن .. وزعنا حوالي خمس وثمانين ألف نسخة . وقد اتفقنا مع إحدى المطابع على طبع مائة ألف نسخة أخرى لمساعدة أخوتنا في جميع أنحاء العالم . فعلى سبيل المثال : سوف أرسل عشرة آلاف نسخة إلى أخوتنا المسلمين في أمريكا ، وأريد أن أساعد المسلمين في سريلانكا ، وفي الهند ، وباكستان ، والمملكة المتحدة .
ونريد أن نصل إلى مرحلة يمكن الحصول فيها على القرآن مجاناً أو بأسعارٍ زهيدةٍ مدعومةٍ . ونحن حالياً وبمشيئة الله – عَزَّ وَجَلَّ – طلبنا طبع مائة ألف نسخة .
ونحن نقوم أيضاً بنسخ محاضراتنا على أشرطة الفيديو ، ومعظم هذه الأشرطة عن المقارنة بين الأديان ، مثل هذا الشريط الذي موضوعه :
( محمد صلى الله عليه وسلم كما ورد ذكـره فـي الكتاب المقدس ردًّا علـى سواجارت ) ..
وهذا الشريط هو الشريط رقم ( 35 ) ، ولدينا حتى الآن أربعون شريطاً مختلفاً عن الإسلام .
في البداية خصصنا غرفةً واحدةً لإنتاج نسخ الفيديو ، وركبنا فيها عشرة مسجلات فيديو ، والآن نحن في حاجة إلى ثلاث غرف لإنتاج أشرطة الفيديو .
ولدينا حالياً غرفةً للمونتاج ، ونريد أن نضيف إلى هذه الإمكانيات عشرة أجهزةٍ أخرى ، فرغم أن عملنا يمضي بسرعةٍ كافيةٍ ، إلاَّ أن الإنتاج علـى ما يبدو لا يفي بالطلبات المتزايدة .
العالم كله يُلِحُّ في طلب هذه الأشرطة لأنها شيءٌ جديدٌ بالنسبة لهم ، وهي في الحقيقة جديدةٌ بالنسبة لهم ؛ لأنهم تعودوا على خطبٍ وأحاديث تخاطب المسلمين فقط .. تعلمهم كيفية الصلاة ، أو تحثهم على وجوب الزكاة ، وتحذرهم من شرب الخمر ولعب الميسر ، أو تطلب إليهم أن يتمسكوا في زيهم بالتعاليم الإسلامية .
والمسلمون لا يسمعون خلال قرون إلاَّ مثل هذه الموضوعات ، ولكنهم يجدون الآن أمامهم شيئاً جديداً لم يألفوه ، وخاصة المسلمون الذين يعيشون في الغرب ، سواء في أمريكا أو في أي بلدٍ آخر ، حيث يشن المبشرون المسيحيون هجوماً ضارياً على المسلمين ، كما هو الحال في الهند وباكستان وبنجلاديش وأندونيسيا ، وحيثما وُجد المسلمون فإنهم معرضون لانقضاض المبشرين المسيحيين ، والمسلمون لا يعرفون كيف يواجهونهم ، ولا يعرفون كيف يتصدون لهؤلاء المبشرين المسيحيين .
وأشرطتنا تقوم بهذا التصدي وهذه المواجهة ، ولذلك فالطلب عليها بإلحاح من جميع أنحاء العالم . ولذلك فإن قسم الفيديو في توسعٍ والإنتاج في ازدياد .
وبالنسبة للمطبوعات الإسلامية ، فنحن في حاجة إلى قسم خاصٍّ يرعى المراسلات الواردة إلينا ، فالذي كنا ننجزه في عامٍ .. مطلوبٌ منا حالياً إنجازه في أسبوعٍ واحد .
فالرسائل التي تأتي إلينا كثيرةٌ جدًّا ، ولا بد أن نجد حلاًّ لهذه الرسائل ، لأن كم الرسائل كبيرٌ إلى الحد الذي يمكن أن يستنفذ كل طاقتنا .
وعلى كل قسم من أقسام المركز أن يجد طريقةً لفرز وتصنيف الرسائل الخاصة به ، وإحالة كل رسالةٍ إلى الجهات التنفيذية .. فهذه طلباتٌ يجب إنجازها ، وهذه الرسالة تطلب فقط كتباً ومطبوعاتٍ بالمجان ، وهذه الرسائل يطرح فيها بعض الناس أسئلةً معينةً .. فكيف نصنف الأسئلة ونجيب عليها ؟ ، وهذه مجموعة من الزوار وصلو للتو من المسجد ، وهم يرغبون في مزيدٍ من المعلومات عن الإسلام ؛ وأشخاصٌ يرغبون في اعتناق الإسلام .. أشخاص هندوس يرغبون في اعتناق الإسلام ، ومسيحيون يرغبون في اعتناق الإسلام ، وبصفةٍ عامةٍ فإن أعداداً كبيرة ً من الهندوس والمسيحيين يأتون إلينا لاعتناق الإسلام .
وحالياً : قبل أن نُدخل أي شخص في الإسلام ، نمر بعدة خطوات ، أما في الماضي .. كان الشخص يأتي إلينا فنسأله : هل ترغب في الدخول في الإسلام ؟ .. فيجيب : نعم .
وحينئذ نطلب منه أن ينطق بالشهادة ، فيسأَل : وما هي ؟ .. فنطلب إليه أن يقول : " أشْهَدُ أن لاَ إلهَ إلاَّ الله ، وأشْهَدُ أنَّ مُحَمَّداً عَبدهُ ورَسُوله صلى الله عليه وسلم " ، وحين ينتهي من النطق بالشهادة يصير مسلماً ، ثم نقول له : من الآن فصاعداً فإن اسمك ( محمد ) ، وإذا كانت سيدة يصير اسمها ( فاطمة ) أو ( خديجة ) ، وعليك من الآن أن تُصلِّي ، وأن تصوم حين يهلّ شهر رمضان ، وكنا نطلب إليه تحية الآخرين بـ ( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ) .. إلى غير ذلك . ثم نسمح له بالانصراف .
هذا ما كان يحدث في الماضي .. أما الآن : فإن لدينا نظاماً نتبعه ، فأي شخص يرغب في اعتناق الإسلام عليه أن يتلقى أربع محاضراتٍ على الأقل ، ومن خلال هذه المحاضرات ، فإننا نحررهم من كل الأهواء السابقة الخاصة بمفهوم الإله ، فهم قد يقولون بوجود إلهٍ واحدٍ ، ولكنهم يقولون : إنه ثلاثةٌ في واحدٍ .. فهو الأب والابن والروح القدس ، لذلك علينا أن نحررهم من ذلك ، وأن عيسى – عليه السلام – ليس إلهاً ، وأن الروح القدس ليس إلهاً ، وأنه لا وجود إلا لإلهٍ واحدٍ ، وأن اسمه هو ( الله ) ، وأن ( محمداً ) صلى الله عليه وسلم ليس إلهنا . كما أننا نشرح لهم طبيعة الملائكة ، وما هي الكتب السماوية ، وأن ( القرآن الكريم ) هو كلام لله ، وأن ( الكتاب المقدس ) الذي يعرفونه محرفٌ ، وأن عيسى – عليه السلام – لم يمت تكفيراً عن ذنوب أي إنسان ، وأنه ليس إلهاً ، وأنه لم يصلب .
وبعد ذلك إذا قبل شخصٌ جميع تعاليم الإسلام ، وإذا قبل مقومات ومتطلبات الشريعة ورضي بها ، فإننا نطلب إليه أن يغتسل ويتطهر ليعود إلينا لنشهر إسلامه .
ولدينا في المركز أقسام مختلفة للتعامل مع المعتنقين الجدد ، فلقد خصصنا واحداً متخصصاً للتعامل مع المواطنين الأفريقيين من الزولو ، ويوجد متخصص آخر للتعامل مع الذي يتحدثون الإنجليزية ، لذلك تجد أن كل أقسام المركز مشغولةٌ دائماً بأعباء العمل .
ونحن نبحث عن طريقةٍ تحل مشاكل وضغوط العمل ، لأننا توسعنا على نحو مفاجئ لم نكن مستعدين له ، لقد انتقلنا إلى هذا المكان منذ حوالي عام ، ومنذ ذلك الحين فإن الأعباء تكبر وتتضخم ، ورغم استخدامنا للأجهزة الحديثة ( الكمبيوتر ، وأجهزة الفاكس ، والتلكس ) ، إلا أن طاقاتنا ما تزال عاجزةٌ عن مسايرة الأعباء المتزايدة .
ونحن نستخدم الآن هذه الأدوات الإلكترونية الساحرة ، حيث أنشأنا ما نسميه : ( التليكوم الإسلامي ISLAMIC TELECOMS ) ..
ولدينا منها اثنتان في مدينة ( ديربان ) .. إحداهما في هذا المبنى ، فقد حولنا محلين من المحلات الموجودة أسفل المبنى إلى ( تليكوم إسلامي ) .
والذي يحدث هناك .. أنه في الواجهة توج شاشة تليفزيونية تُعرض عليها برامجنا لمدة ست عشرة ساعة يوميًّا ، الأمرالذي يجذب المارة في الشارع .
وفي الداخل توجد مقاعد لمن يرغب في الجلوس والمشاهدة في راحة واسترخاء ، وعند الساعة العاشرة صباحاً نقدم لهم الشاي مجاناً .
وبالإضافة إلى المحاضرات التي نلقيها على المسلمين في المساجد ، واصطحاب السياح في جولتهم السياحية بالمسجد ، وإلقاء المحاضرات في الأماكن العامة حول مقارنة الأديان ، فقد اقتحمنا مجالاً جديداً وهو التناظر مع المسيحيين .
وميزة المناظرات أنها تجذب أكبر عدد من الجمهور لها ، وأنها تجعل الأمور أكثر إثارة وجاذبية عن أحاديث المحاضرات ، وقد تناولنا موضوعات مثل :
( هل صلب المسيح ؟ ( Was Christ Crucified ?
وهو موضوعٌ يؤيده ألف ومائتان مليون مسيحي ، وينفيه ألف مليون مسلم !! .
فأين توجد الحقيقة إذن ؟! .. الجمهور يستطيع أن يتابع ويحكم ، لذلك فهي تجذب الناس إليها .
نوع آخر ، وهو :
( هل عيسى إله ؟ ( Is Jesus God
ولقد عقدنا حوله مناظرةً في ( الرويال ألبرت هول ) بمدينة لندن ، ولم تكن القاعة كافية لاستيعاب الجمهور .) ( هذة حياتى – سيرتى و مسيرتى –) .
و قد أصبحت أجادل آباء الكنائس و علماء اللاهوت و زعماء التبشير فى العالم , كما أصبحت المناظرات هى دأبى و ديدنى حتى اذا كان اللقاء مع القسس حول مأدبة غداء فكانت الحصيلة جيده و معرفة بالديان الثلاثه الأسلام و المسيحيه ىو اليهوديه على السواء حتى أستطيع أن أقف أكثر ومواجه أكبرلكل من يريد الحوار .( بائع الملح الذى تحول الى خطر يخشاة المبشرون ).
- و – لقد أقنعت مستر فانكر أحد رجال الأعمال و الذى يشغل وظيفة فى مركز الدعوة الاسلامى فى " مدراس " بأنشاء معهد للدعاة و بدأنا فى تدريب الدعاة على طول الساحل الجنوبى هناك و استمر العمل فى هذا المعهد لمدة عشر سنوات متصلة حتى اطمان قلبى الى الجيل الموجود من الدعاة و قدرتهم القوية الأن على تحمل امانة الدعوة فى الكرة ألأرضيه شرقها و غربها داعيا لدينى و لعقيدتى و منفذا بكل الصدق و الحب للأمر الربانى فى قوله تعالى " ادع الى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة " . فان اسلامى يشرح صدرى لهذا العمل العظيم .
ففى الاسلام وجدت الحل الأمثل و الأجابة الشافية لكل جنوب افريقيا و التفرقة العنصريه هناك ( الشيخ له كتاب ماتع بعنوان – الحل السلامى للتفرقة العنصريه – نشر مكتبة الختار الاسلامى ) و الخمر و المقامرة ( اقرأ الخمر بين اليهودية و المسيحية و الاسلام – أحمد ديدات.) و كل ما يؤثر على الأنسانية من أساليب الهدم , فان الاسلام كرم بنى أدم و أوضح لهم السبيل و أنار له طريق الهداية و الصراط المستقيم . فهو الحل الوحيد لكل مشاكل الأنسانيه .(بائع الملح الذى تحول الى خطر يخشاه المبشرون ).
( منح الشيخ نتيجة لهذه المجهودات الضخمة جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام عام 1986 م ( بالمشاركة ) .) .
هذا جانب بسيط من حياة رجل , صدق ما عاهد الله عليه , و نحسبه و الله حسيبه . ترك الأمانى و الجرى وراء سراب الأحلام الكاذبة , فعلم علم اليقين أنه لا حياة الا بالجهاد فى سبيل الله , و اعلاء كلمته , و نشر دينه , واضعا تلك الأية نصب عينيه " و من أحسن قولا ممن دعا الى الله و عمل صالحا " فصلت 33 . لقد كان اخلاصة و حبة لله و لرسولة بجانب همته , مثل تتعلم الأمة منه , و تقتدى به , و تتأسى بدربه فى الدعوة الى الله .
لقد كان رجلا مجاهدا , أبيا شامخا , لا يخشى فى الله لومة لائم , أعطانا من العزة و الكرامة ما جعلنا نسير بين الأمم رافعين للرؤوس , هز العالم و هو لا يملك الا اخلاصه و حبة لله و لرسوله , و استطاع أن يفعل كل ذلك بتوفيق الله .
فعل ما عجزت الدول و الحكومات فعله , فكان مثلا و أسوة فى سرعة الاستجابة لله و لرسوله , لقد كان شفاه الله و عفاه رمزا من رموز الأسلام الصادقة اللامعة , و لم يكن كالذين ملئوا حياتنا ذلا و خور و تقبيل أيدى اعداء الله , بل كان كالليث المزمجر ,داعيا الى الله على بصيرة منه , فكان ظاهرة العصر و كل عصر .
فما كان منه رحمه الله هو درب أهل التوحيد , درب أبو بكر و الفاروق و عثمان و على , درب خالد و سعد و زيد و أبو عبيده , درب أبوحنيفه و مالك و الشافعى و أحمد , درب ابن تيميه و ابن القيم و ابن عبد الوهاب و رحمت الله الهندى , درب من قال النبى عليه الصلاة و السلام عنهم " لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ يُقَاتِلُونَ وَهُمْ أَهْلُ الْعِلْمِ * ( رواه البخارى – كتاب الأعتصام بالكتاب و السنه ) .

__________________

miracle is not evidence
but the great miracle is that without any miracle your transformation and nations are transformed one thousand million people do not drink alcohol because of instructions of one person called MOHAMAD
المعجزات ليست الدليل على صدق العقيدة
انما المعجزة الكبرى هي ان تتحول الامم وتتبدل احوالها من دون معجزات
الف مليون من البشر لا يتعاطون الخمر بفضل تعاليم شخص اسمه محمد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elmostafa.hooxs.com
 
رد: رفع الشبهات عن شيخ المناظرين احمد ديدات3
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المصطفي :: •●ٌ۩۞۩ٌ●• المنتدي الاسلامي•●ٌ۩۞۩ٌ●• :: مناظرات اسلامية-
انتقل الى: